هل دوّنت أهدافك لهذا العام 2026؟

العادة السنوية لدى أغلب الناس هي الحرص على تدوين أهداف تتعلّق بالعام بحد ذاته

ومؤخرًا، ظهرت فكرة Vision Board كطريقة غير تقليدية لتدوين الأهداف؛ تقوم على تعليق مجموعة من الصور التي تمثل أهدافًا مرغوبة، بحيث يراها الشخص باستمرار، فتظل حاضرة في ذهنه ويسعى لتحقيقها.


شخصيًا، بدأت باستخدام هذه الطريقة منذ عام 2024.

اخترت عددًا من الصور التي تمثل أهدافًا كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وجعلتها إلكترونية كخلفية لجهازي اللوحي طوال العام.

وبطريقة سحرية أنجزت عددًا من تلك الأهداف، لكني أعتقد أن ذلك كان أقرب للصدفة، ولا علاقة مباشرة للـ Vision Board بالإنجاز نفسه.


مع ذلك، أعترف بأنها طريقة ممتعة وغير تقليدية.

أن تكون أهدافك أمام ناظريك باستمرار يجعلك تتذكرها، وربما ترغب فعلًا في إنجازها.


أما عن الأهداف، فهل أدوّنها؟

الإجابة ببساطة: لا.


شخصيًا، أفضل أن أتعامل مع أهداف عامة أجدها قابلة للتحقيق بأكثر من طريقة، بدلًا من تقييد نفسي بطريقة واحدة محددة.

يكفيني وضوح الهدف العام، أو بالأحرى وضوح المسار المراد تحقيقه.

أما الأهداف الصغيرة، فأتعامل معها وفق جدول زمني شهري.


في بداية كل شهر، أضع جدولًا يوضح خطة الشهر، ما بين إنجاز الأمور العالقة، والضرورية، والاحتياجات.

وتكون هذه الأهداف مقنّنة، وقصيرة، وواضحة.


دائمًا ما تحتاج الأهداف الكبيرة إلى خطة عمل لتحقيقها.

وانشغال الناس بكتابة الأهداف سنويًا قد يجعلهم ينسون أن الكتابة وحدها لا تكفي،

وأنها ليست سوى الخطوة الأولى في تحديد الهدف، ولا تمثّل خطة الإنجاز بحد ذاتها.


وتذكّر:

كل يوم هو يوم مناسب لبداية هدف، كبيرًا كان أو صغيرًا.

وكل يوم هو يوم مناسب لبدء عادة جديدة.

الفكرة تكمن فقط في الخطوات اللازمة لتحقيق الهدف.


أرجو أن يكون عامًا سعيدًا،

مليئًا بإنجازات لأهداف محققة. 



Comments

  1. ولكم باك، عادت أيلول بمدونه جميله كالعاده ✨

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular Posts